جمهورنا : كم هي الكلمات مما حفظ لنا الدهر وسطرته الأيام وأملاه التاريخ ولكن أين منا من أخذ بما فيه ولفظ ما لا ينفع فالهتافات هنا وهناك كثيرة متكررة ولكن أين منها كلمات النصح والتوجيه. فما يدور في مجالسنا من كلمات فيها الغث وفيها السمين ولكنكم معنا في كلمات الدعاة تتلمسون الكلمة الطيبة المؤثرة النافعة بإذن الله ففي موقع كهذا يكون الخلل والتقصير ولكن حسبنا أننا نجتهد لرضاكم فهيا بنا نتصفح كلمات الدعاة ونداءات الخير علها تحدث فينا ما لا يحدثه غيرها ولكم منا جزيل الشكر وجميل العرفان ولدعاتنا الفضلاء الأجلاء المزيد
التوقيعات ضرب من ضروب الإيجاز , وفن من فنون العربية , ولون من ألوان البلاغة , ولقد ظهر هذا الفن منذ قديم الزمان فها هو الإسكندر : لما توجه تلقاء دارا رفع إليه أن دارا في ثمانين ألفا، فوقع: القصاب لا يهوله كثرة الغنم.
لذين يعارضون التعدد ينظرون إلى الأمر من زاوية واحدة ، هي زاوية مصلحة الزوجات دون مراعاة لأحوال مئات الملايين من البائسات الوحيدات اللائي يعج بهن العالم كله.ومن يتأمل جوانب التشريع المختلفة سوف يتأكد من أنه فى مصلحة النساء أكثر من الرجال ، وسوف يلمس بطلان ما يثار حول التعدد من شبهات واهية.